الشيخ عباس القمي
101
مفاتيح الجنان ( فارسي )
أَخْفَقَتْ سَرَايَاه فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ولِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ إِلَهِي وكَمْ مِنْ بَاغٍ بَغَانِي بِمَكَائِدِه ونَصَبَ لِي أَشْرَاكَ مَصَائِدِه ووَكَّلَ بِي تَفَقُّدَ رِعَايَتِه وأَضْبَأَ إِلَيَّ إِضْبَاءَ السَّبُعِ لِطَرِيدَتِه انْتِظَارا لانْتِهَازِ فُرْصَتِه وهُوَ يُظْهِرُ بَشَاشَةَ الْمَلَقِ ويَبْسُطُ [ لِي ] وَجْها غَيْرَ طَلِقٍ فَلَمَّا رَأَيْتَ دَغَلَ سَرِيرَتِه وقُبْحَ مَا انْطَوَى عَلْيَه لِشَرِيكِه فِي مِلَّتِه وأَصْبَحَ مُجْلِبا لِي [ إِلَيَّ ] فِي بَغْيِه أَرْكَسْتَه لأُمِّ رَأْسِه وأَتَيْتَ بُنْيَانَه مِنْ أَسَاسِه فَصَرَعْتَه فِي زُبْيَتِه وأَرْدَيْتَه [ رَدَّيْتَه ] فِي مَهْوَى حُفْرَتِه وجَعَلْتَ خَدَّه طَبَقا لِتُرَابِ رِجْلِه وشَغَلْتَه فِي بَدَنِه ورِزْقِه ورَمَيْتَه بِحَجَرِه وخَنَقْتَه بِوَتَرِه وذَكَّيْتَه بِمَشَاقِصِه وكَبَبْتَه لِمَنْخِرِه ورَدَدْتَ كَيْدَه فِي نَحْرِه ورَبَقْتَه [ وَثَّقْتَه ] بِنَدَامَتِه وفَسَأْتَه [ أَفْنَيْتَه ] بِحَسْرَتِه فَاسْتَخْذَأَ وتَضَاءَلَ بَعْدَ نَخْوَتِه وانْقَمَعَ بَعْدَ اسْتِطَالَتِه ذَلِيلا مَأْسُورا فِي رِبْقِ حَبَائِلِه الَّتِي كَانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَرَانِي فِيهَا يَوْمَ سَطْوَتِه وقَدْ كِدْتُ يَا رَبِّ لَوْ لا رَحْمَتُكَ أَنْ يَحُلَّ بِي مَا حَلَّ بِسَاحَتِه فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ولِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ إِلَهِي وكَمْ مِنْ حَاسِدٍ شَرِقَ بِحَسْرَتِه [ بِحَسَدِه ] وعَدُوٍّ شَجِيَ بِغَيْظِه وسَلَقَنِي بِحَدِّ لِسَانِه ووَخَزَنِي بِمُوقِ عَيْنِه وجَعَلَنِي [ جَعَلَ عِرْضِي ] غَرَضا لِمَرَامِيه وقَلَّدَنِي خِلالا لَمْ تَزَلْ فِيه نَادَيْتُكَ [ فَنَادَيْتُ ] يَا رَبِّ مُسْتَجِيرا بِكَ وَاثِقا بِسُرْعَةِ إِجَابَتِكَ مُتَوَكِّلا عَلَى مَا لَمْ أَزَلْ أَتَعَرَّفُه مِنْ حُسْنِ دِفَاعِكَ عَالِما أَنَّه لا يُضْطَهَدُ مَنْ أَوَى إِلَى ظِلِّ كَنَفِكَ ولَنْ تَقْرَعَ الْحَوَادِثُ [ الْفَوَادِحُ ] مَنْ لَجَأَ إِلَى مَعْقِلِ الانْتِصَارِ بِكَ فَحَصَّنْتَنِي مِنْ بَأْسِه بِقُدْرَتِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ يَا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ وذِي أَنَاةٍ لا يَعْجَلُ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ واجْعَلْنِي لِنَعْمَائِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ ولِآلائِكَ مِنَ الذَّاكِرِينَ إِلَهِي وكَمْ مِنْ سَحَائِبِ مَكْرُوه جَلَّيْتَهَا وسَمَاءِ نِعْمَةٍ أَمْطَرْتَهَا وجَدَاوِلِ كَرَامَةٍ